بُسكليتي .. أستاذ في الفلسفة !!

تُقرأ في 3 دقائق تقريباً

مُنذ ذلك اليوم الذي قرأت فيه مقولة اينشتاين .. “Life is like riding a bicycle. To keep your balance you must keep moving”.. وانا مهووس بها .. فكرت بها كثيراً حتى أنني جرّبتها في ظروف صعبة .. كادت تُودي بحياتي .. وذلك عندما حاولت إختيار إحدى المسارات الصعبة جداً .. والقفز من إرتفاع متر ونصف .. فسقطت أرضاً .. ولولا لُطف الله لقضيت نحبي .. !!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

يخلِف ع الباصات .. !!


كثيرون من مُتابعيّ يظنون بي ” دودة كُتب ” او ” ابو المكتبات ” وغير ذلك من القاب اُلحقت بي وانا لا أستحقها ابداً .. بل ويُسعدني الإعتراف بالتقصير والحاجة للتهذيب .. هذا الشهر وجدت نفسي آخر الشهر امام إنجاز يستحق التسجيل .. فمع أنني لم اقرأ كثيراً ومرت ايام لم افتح اي كتاب .. إلا أن الوقت الذي كُنت اقضيه في الحافلات .. كان كفيلاً بجعلي أقرأ 6 مطبوعات .. فقرأت مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية ومجلة العربي .. ويترواح عدد صفحات كل منها حوالي 150 صفحة .. ثم قرأت كتاب ” مُرشد الحياة على الأرض ” باللغة العبرية وهو مثير لكل المُهتمين بالبيئة .. وكتاب ” المرأة والجنس .. بين الأساطير والأديان ” وهو كتاب ” علماني بحت ” لم يرق لي طرحه ولكنه تفضل علي بوابل من الخواطر .. ثم كنت مع كتاب ” العلماء العُزاب .. العلم الذين آثروا العلم على الزواج ” وهو من اروع الكتب التي تُساعدني على تهذيب نفسي ولذلك لم اسمح لنفسي ان انتهي منه وقررت ان ابطئ في قراءته .. واخيراً كنت مع كُتيّبين رائعين حصلت عليهما كهدية اثناء زيارتي للقدس والمسجد الأقصى .. الأول بعنوان ” جولة في رحاب القدس ” وقد تعلمته عنه الكثير مما اجهله عن البلدة القديمة .. وكتيب مبسط عن معالم المسجد الأقصى ولكنه عظيم رغم بساطته حيث الهمني الكثير .. هذه المُطالعات .. كان مُعظمها في الحافلة ، في الطريق إلى العمل .. فشُكراً للحافلات :)

يكتبها لكم ،، عُمر عاصي
31 كانون ثاني 2012

لماذا يُبصبص الرجال .. ؟

خاطرة من سلسلة : ( لا ترتدي الحجاب ) تُقرأ في دقيقتين تقريباً

إذا كانت بنات حواء تظن ان البصبصة هي فِعل الزُعران فقط .. فلا شك أنها بحاجة ان تُعيد النظر في معلوماتها !! هذا ما يؤكده العلم .. فالرجال يُبصبصون لأنهم رجال .. هكذا .. والسبب يعود إلى الهرمون ” المُحترم ” المُسمى بـ التستوستيرون !!

إنه هرمون الذكورة المسؤول عن مُعظم مُشاكسات الرجال والذي يجري في عروق الرجال اكثر بـ 6 مرّات من النساء .. ووهو على علاقة ” طيبة ” بأهم مناطق العقل مثل ( Amygdala و Hypothalamus ) ويُساهم في إدخال أذهان الرجال في وضعيّة الـ  Autopilot احياناً ، اي العمل بلا وعي ، فتنشط هذه المناطق بشكل كبير وبدورها تُطلق العنان للغرائز ومنها بالطبع الجنسيّة .

يقول العُلماء ان الرجل ” يُبصبص ” يومياً على 10 نساء مُختلفة لمدة 43 دقيقة يومياً ، وهو ما يُقارب عاماً في كل حياته .. الأخطر من هذا عندما نرى بعض العُلماء في المانيا يُشجّعون على ” البصبصة ” وذلك في دراسة استمرت 5 اعوام على 500 رجل ، كانت نتائجها ان البصبصة تحسن من نشاط الدورة الدموية ويُمكن ان تطيل عُمر الرجل بـ 5 اعوام ..  !!

ختاماً : إن كان بعض الرجال يعمل على تهذيب نفسه 43 دقيقة يومياً فإن البعض لا يُبالي بل ويكثف من نظراته ليربح 5 سنوات إضافيّة على حسابك .. ولك انت ، سيّدتي ، ان  تُفكري وتتأملي : لماذا الحجاب ؟ وسواء إرتديت الحجاب ام لم ترتدي .. فهؤلاء هُم الرجال وهذه عقولهم !!
بقلم : عمر عاصي

2 شباط 2012

  • كل ما ورد في هذه الخاطرة هو من وحي دراسات ومقالات علمية باللغات الألمانية والإنجليزية وهي موجودة هنا : https://docs.google.com/document/d/1SDWsWfSZM2b1nTtwmwj6tMct2pFGtCv7HiKYmQ5zEhY/edit


للمزيد :

3 خواطر مقدسيّة .. سريعة !

من مشهد العُمّار الأفارقة .. إلى المكتبة العلميّة ” المُحترمة ” في شارع صلاح الدين .. حتى شرائي لكتاب (( العُلماء العزّاب الذين آثروا العلم على الزواج )) .. خواطر سريعة من رحاب المسجد الأقصى تُقرأ في 3 دقائق تقريباً !

عيب علينا !! كان مشهد العمّار الأفارقة الذين جاؤوا للإنطلاق إلى العُمرة من المسجد الأقصى مؤثراً ،، ألهب فيّ الكثير من الخواطر والألم ، على حالي حين غبت عن الأقصى أكثر من 3 اشهر وانا لا ابعد عنه سوى ساعة سفر بالسيّارات .. هذا غير مُحادثة أجريتها مع بعض الشباب قبل إنطلاقتي حين سألتهم ، متى زُرت الأقصى آخر مرّة ، البعض قال : زمااااااان ، وآخر قال قبل 5 سنوات .. وأحسن واحد فيهم قال : في رمضان .. !! اوليس عيبٌ علينا .. أن نترك هذه القداسة .. وهذا الجمال وحيداً ؟؟ اوليس عيب أن يأتي المُسلمين من كل العالم إليه .. من اوروبا .. ومن طجكستان وروسيا.. ومن جنوب أفريقيا .. ونحن الأقرب إليه .. لا نعرفه إلا في رمضان .. هذا إذا عرفناه أصلاً !!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

10 خواطر .. من رحلتي إلى قطر

تُقرأ في 10 دقائق تقريباً

مع أنها صغيرة جداً .. إلا أن حجمها في أذهان الناس أكبر بكثير من حجمها على أرض الواقع وعدد سُكانها ،، فمن يذكرها يذكر قناة الجزيرة الفضائية ، عملاقة الإعلام العربي والعالمي ، من يذكرها يذكر مونديال 2022 ابرز الأحداث الرياضيّة عالمياً .. وفيها ، في قطر .. هُناك سيّد عُلماء أيامنا الشيخ يوسف القرضاوي .. وهُناك في قطر المال الوفير والخير الكثير .. وهُناك الحي الثقافي .. والمدينة التعليمية ومتحف الفن الإسلامي الزاخر بمحتوياته .. ومنتجع سيلين الصحراوي البديع على خليج العرب .. وهُناك سوق واقف الخليجي الشعبي .. وهناك الكرك ذلك المشروب العجيب .. وهناك مطعم بندر عدن الرائع ومطعم ناندوز الشهير .. وهناك زُملائي ” العظماء ” في الجزيرة توك .. ومشروع النهضة .. وهناك كُنت أنا .. في مثل هذه الأيام من عامنا الماضي !!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

كم ستكفلك رحلة إلى الأندلس؟ .. وكيف تتدبر أمر الطعام والسكن واللغة؟

وماذا يجب أن تفعل قبل الرحلة؟ .. كل هذا يُقرأ في 10 دقائق تقريباً

إن أحاديث العُشاق مهما طالت .. فإنها لا تساوي شيئاً امام لحظة عِناق .. وعِناق الأندلس ووطئ أرضها وإستنشاق عبير أرضها لا بُد أن يكون مصير كل مُحب لها ،، ولأن ولأن هذا قد يبدو أحياناً صعبة المنال ،، فإن هذه المقالة كفيلة بتخفيف كل تلك الاهوال من مُخيلتك .. ثم لتنطلق وتبدأ بالتخطيط لرحلة ” الحج إلى الأندلس ” في ذكرى يوم سقوط الأندلس 2.1.1492 !!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الأندلس .. ماضي يُعانق الحاضر بشغف !!

مُلخص تاريخ الأندلس من عام 1492 حتى 2012 في دقيقتين فقط

ما أعظم ذلك الأندلسي .. الذي سقطت دولته في عام 1492 م .. ثم طاردته محاكم التفتيش وإضهدته أشد إضطهاد فأخفى إسلامه وأعلن مسيحيّته .. فلم يلبث إلا أن ثار ضد الظالم في ( ثورة غرناطة الكبرى ) عام 1568 .. ولمّا قُمعت ثورته حاول أن يثور مُجدداً ولكنه غُدر في عام 1605 م .. فزاد العذاب حتى كان قرار طرده من بلده .. 1609 م .. وحتى طرحه لم يثني عزيمته فراح وإختبئ في الجبال .. ليعود بعد هدوء الاوضاع ليعبد الله في مسجد سري في عام 1769 م .. وحتى هذا لم يمنعه من أن يواصل النضال .. فما إن نهضت الحركات القومية في اوروبا حتى قام هو يُنضال .. بإسم الشعب الأندلسي في عام 1835 مُطالباً بأرض الأجداد .. وتوالت ثوراته حتى وجد بطلاً يُدعى بلاس إنفانتي يؤازره .. ويدعوه للفخر بتاريخ أجداده .. من المسلمين .. فكتبوا معاً انشودة الوطن الأندلسي .. ورفعوا علم الثورة المورسكية علماً للأندلس ومع ذلك لم يسلم من الأعداء 1936 م .. ورغم ذلك بقي يُناضل حتى قُتل فرانكو الظالم عام 1975 فسُمح له بالتعبد كما يريد .. في إقيلمه الخاص .. أندلوثيّا .. فبدأ يعود للإسلام بل إنه تجرأ أكثر وراح يؤسس حزب ” التحرير الأندلسي ” الذي بلغ ذروة أعماله عام 1987 م مُطالباً بإعادة أمجاد اللغة العربية والإسلام إلى بلاده بل إنه طالب بإعادة مسجد قرطبة لأيدي المسلمين وكادت المسألة تنجح ولكنهم المتطرفين .. ولكنه سجل الإنتصارات الكثير ،، أبرزها أنه بنى مسجداً في غرناطة في حي البيازين .. يُطل على قصر الحمراء .. ويُقام فيه الأذان .. حتى يومنا هذا في عامنا هذا 2012 !!

الصورة من منطقة الثغرة .. في ريف غرناطة

يكتبها لكم ،،
عُمر عاصي
ذكرى سقوط الأندلس | 2012

5 معلومات .. لا تعرفها عن الأندلس

تُقرأ في دقيقتين تقريباً

هل تعلم أن يوم سقوط الأندلس 2.1.1492 الذي نحيه اليوم هو يوم السقوط السياسي فقط ، وإن وجود الإسلام إستمر في الأندلس سراً فعُثر على مساجد سرية حتى في عام 1769 م .. بعد حوالي 300 سنة من السقوط .. وقد وُجد بعض اهل الريف في القرن العشرين وقد عبدوا الله سراً !!

هل تعلم ان ثورة غرناطة الكبرى 1568 م لم تكن الثورة الأخيرة ، مع أنها الأبرز ولكن كانت هناك ثورة سرية خطط لها بالتعاون مع احد ملوك فرنسا كان يفترض ان يشارك فيها حوالي 60 الف محارب لتحرير مملكة بلنسية عام 1602 .. يعني بعد أكثر من 100 عام من السقوط !

هل تعلم أن حزب التحرير الأندلسي الذي قام في الأندلس مؤخراً والذي حظي بنجاح قوي في منطقة الجزيرة الخضراء جنوب اسبانيا عام 1987 ( قبل 20 سنة ) قام يُطالب بإرجاع اللغة العربية للأندلس وكذلك الإعتزاز بالثقافة الإسلامية !!

هل تعلم أن الأندلسيين المعاصريين لا زالوا يفتخرون بأصولهم الإسلامية ومن أروع النماذج ما قامت به بلدية فرجليانة ( مقاطعة مالقة ) فقد أقامت في كل شوارع المدينة وأزقتها رسوماً من الزليج تحتها كتابات بالإسبانية تذكر بالمقاومة الإسلامية أيام ثورة غرناطة الكبرى عام 1568 ؟؟

هل تعلم أن المورسكي ( المسلم السري ) الذي كان يعثر عليه يستحم يوم الجمعة او يطبخ بالزيت بدلاً من شحوم الخنازير او يتكلم العربي كان يعذب ويهان وقد يُعدم !!

يكتبها لكم ،،
عُمر عاصي
ذكرى سقوط الأندلس 2012

مصدر المعلومات : كتاب ( انبعاث الإسلام في الاندلس ) للشهيد الدكتور علي الكتاني

الصفحة التالية »

أعلى صفحة المدونة