أنا مع القواسمي .. وانت ؟

خاطرة سريعة .. تُقرأ في دقيقتين تقريباً

بينما العادات والتقاليد الرافدة تنتقل إلينا من حيث ندري ولا ندري ، وعمّ ” الخير ” على الأعراس وحفلات الزفاف حتى أصبحت ” تعجيز ” بحد ذاته ، ينطلق بصيص آمل لثورة فلسطينية من نوع آخر ، لمقاومة مُعوِّقات الزواج ، وكان لآل القواسمي – كُل الإحترام -  في الخليل فضل في فتح هذا الباب تبعهم فيها آل التميمي .. لتغيير شيء من الواقع ، وهذه البنود التي جاءت في وثيقة القواسمي :


أكمل قراءة بقية الموضوع »

في جامعة .. دوسيلدورف !

تدوينة فوتوغرافية .. تُقرأ وتُشاهد في 6 دقائق تقريباً !

لا يُمكنني الحديث عن عراقة جامعة دوسيلدورف كثيراً فيبدو انها مدينة إقتصادية صناعية ثقافية أكثر من كونها مدينة أكاديمية ، طبعاً ، هذا لا يمنع من كونها جامعة جيّدة ، وفي تدوينتي هذه سأتحدث عن بضعة امور ، أهمها حكاية المكتبة، التي تمكنت من التجوال فيها ومُشاهدة بضعة أفكار جميلة لم أجدها في مكتبات كثيرة زرتها . كما مُناسبة ” غزّة ” التي أقامها بعض الطلاب المسلمين الذين قرروا مُساعدة غزّة المُحاصرة ، ولو بالقليل ، وسأترك الصور تتحدث ، مع القليل من التعليقات .

في دوُسيلدورف ..حكايات من قلب المدينة !

تدوينة توثيقية سياحية .. تُقرأ في 10 دقائق تقريباً

إذا اردنا أن نتحدث عن قيمة دوسيلدورف كمدينة ، فلا بُد ان نُذكّر بأنها تقع في ولاية شمال الراين – وستفاليا (بالألمانية: Nordrhein-Westfalen)  التي تعتبر أكبر منطقة سكانية و صناعية في ألمانيا والتي تكثر فيها الصناعات الثقيلة ، فدوسيلدورف هي عاصمة هذه الولاية ، وهي نفسها ثاني أهم مركز اقتصادي وعالمي في ألمانيا، بعد فرانكفورت ، وقد إحتلت في إحدى المسابقات المرتبة الأولى من ناحية جودة المعيشة في المانيا والسادسة على مستوى العالم ، ولا غرابة ان نراها تُلقّب بـ : الحاضرة الألمانية الأكثر أناقة ، وفي رحلتي إليها ، إلتقطت عشرات الصور التي قد تحكي لكم المزيد عن هذه المدينة ، عن شارع ” درب الملوك ” أو شارع ” العرب ” وكذلك القطارات الداخلية والبلدة القديمة .. وغير ذلك ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

في دُوسيلدُورف ،، مع نهر الراين !!

يُقرأ ويُشاهد في دقيقتين تقريباً

بعد أن كان نهر الراين مُجرد كلمة سمعتها من أستاذ الجغرافيا ذات يوم ، على أنه احد أهم وأطول الانهار في اوروبا ، كُتِبَ لي قبل أسبوع أن أكون على موعد معه في مدينة دوسيلدورف الألمانية ،  وفي نفس يوم الوصول ، وبعد تناول قسط من الراحة قصدت والأصحاب ضفافه لإعتباره أبرز ما في المدينة ،، عند الوصول كان منظره بديعاً مثيراً وعظيماً ،، خاصةً ان موعد غروب الشمس كان قد إقترب ، والجسور الشاهقة من فوقه تربط طرفي المدينة والناس والمركبات معاً يعبرون من فوقها ، ومن خلف النهر كان تطل علينا الألعاب والملاهي التي أحضرت للمهرجان الصيفي الأكبر في المدينة ، كما أن منظر السفن المُحملة بالبضائع من شتى الدول الاوروبية يُعطي النهر شيئا من العظمة ، هذا غير السفن والقوارب التي تحمل السياح الذي جاؤوا لإستكشاف جمال هذه البلاد ، ولا ننسى المباني المبنيّة على النمط الألماني التقليدي وغيرها من مبانٍ عجيبة ٍ كُلها تطل على هذا النهر ،، والمقاهي والمطاعم التي تكل ولا تمل من كثرة الزوار ، وحدائق يجلس يغتنمها حتى المُشردون .. الذين لا ينعمون من هذه الدنيا إلا بِجمال الطبيعة !

منظر لنهر الراين HDR

كانت صورة .. أصبحت رسمة !

على ضِفاف نهر الراين

في ثالث أيامي في مدينة دُوسيلدُورف ، وحين وصلت إلى ضِفاف نهر الراين لقضاء بعض الوقت مع أحد الأخوة ، كان مَنظر السماء مُغرياً للتصوير ، بدأت بِنظراتٍ خاطفة ومستعجلة أبحث عن منظر أُخلّده ، وجدت بضعة مناظر ، حينها تذكرت أن التصوير لا بُد ان يكون بـتقنية HDR ، ولذلك بدأت البحث عن مكان أثبت به عدستي ولم أجد سوى جداراً فسارعت إليه وبدأت الإلتقاط .. إلتقطت بضعة صور وأكملت المشوار  .. عند عودتي وأمام الحاسوب ، جلست أضبط وأجري التعديلات على أكثر من 800 صورة التقطتها هذا الأسبوع .. حتى وصلت إلى صورة تملكتني ، بدأت أجري التعديلات عليها فوقفت فجأة ً أمامها وكأنني أمام لوحة ،، لم أدري هل الفضل للمُصور ، أم للكاميرا أم للـ HDR وهل لا زال بإمكاني إعتبارها صُورة فوتوغرافية .. أم لوحة فنيّة .. ورغم كُل الاسئلة إلا أنني .. أحببتها !!

لذلك إرتأيت أن أدوّن حكايتها .. قبل أن أعيش حكاية حُب جديدة !!

وأستغل الفرصة لمعرفة رأيكم بـ حبيبتي الجديدة :)

لمشاهدة المنظر الاصلي لهذه المنطقة أكمل قراءة بقية الموضوع »

دَعوة للمساهمة والإنضمام إلى طاقم هَندسة نت ..Handsah.net

لكل مُهندس ..

لكل طالب هندسة ..

لكل هاو للهندسة والعلم !!

من نحن ؟؟

موقع يهتم بالعلوم الهندسية ، يتمتع بروح شبابية وعصرية ، يقوم عليه أشخاص ذوي اهتمامات علمية وهندسية ، تتوفر لديهم مهارات كتابية وصحفية .

ما المميز في هندسة نت ؟

الهندسة للجميع ، هي أقل ما يقال في الفكرة الذي ينطوي عليها الموقع ، بحيث يُعني الموقع بانضمام الكوادر العلمية المتخصصة ابتداء من العلماء وانتهاء عن طلبة العلم ، كما يُعني بانضمام كوادر شبابية تُعنى بالعلوم والهندسة ، وتشعر بالانتماء إلى هذا العالم المليء بالدهشة والفضول !

كيف تكتب ؟

سواء كنت مهندساً أو خبيراً ، طالب علم ، هاو .. يُمكنك أن تساهم في هندسة نت من خلال تأليفك لتدوينات ، عن مواضيع تثيرك في الهندسة ، وإن صَعب عليك أمر التأليف فيُمكنك أن تترجم عن لغات أجنبية .

عمَّ تكتب ؟

الحرية في اختيار الموضوع ، إحدى مميزات الموقع ، فيبدأ خياركم من الكتابة عن  اختراع اخترعته أو ابتكارا ابتكرته ، ويكاد ينتهي عند إمكانية الكتابة عن حكايات من وحي  الجامعات وقاعة المحاضرات .. في دراستك العلمية . باختصار : أكتب عن كُل ما ترى أنه يَخدم العلم والمتعلم !!

أحب الهندسة ، ولكنني لا أستطيع الكتابة .. كيف أساهم ؟

الانضمام لـ مجتمع هندسة نت والمساهمة فيه غير محصور في الكتابة ، فهو يبدأ نعم بكتابة التقرير العلمية الاحترافية وتكاد تنتهي حدوده عند المُساهمة في النقاشات التفاعلية وإرسال المواد المثيرة . والكتابة لا يُتشرط فيها أن تكون احترافية إذن وجدت ، فكل يكتب حسب طاقته وقدرته، تكفي بضع فقرات مع صور جيدة فيكون الموضوع قابلا للنشر وصالحا حسب معاير الموقع.

ماذا أجني من الكتابة مع هندسة نت  ؟

-       المُساهمة في نشر فِكرة ” الهندسة للجميع ” وإضافة شيء ” ولو قليل ” على المحتوى الرقمي العربية .

-       اكتساب الخبرة على الصعيدين  ، الأول : الخبرات اللغوية والكتابية ، الثاني : في تخصصك العلمي .

-       الإرتباط بمجتمع هندسي ، يُعني بالعلوم والنهضة العلمية في العالم العربية .

-       فرصة عمل ، المؤسسات العلمية العربية الإعلامية في ازدياد ، قد تكون هندسة نت انطلاقتك للالتحاق بإحدى هذه المؤسسات .

آمل ان تقوموا بإرسال هذه التدوينة إلى أكبر عدد من معارفكم من ذوي التخصصات الهندسية !!

انتصر الألمان رغم خسارتهم !

عمر عاصي – الجزيرة توك – جوتنغن – ألمانيا

تصوير : كاي هاجيلاوير Kai Hagelauer

بينما أنا عائد من صلاة العشاء ، استغربت هُدوء الأجواء في المدينة – علماً بأن هذا يتزامن مع موعد نهاية المُباراة بين ألمانيا واسبانيا – عند وصولي إلى الحرم الجامعي اكتشفت بعد تصفح الوجوه الصاخبة أن ألمانيا خَسرت المعركة، وأثناء حواري مع احد زملائي فوجئت بعلم إسبانيا يرفرف، فقلت في نفسي : هل يُعقل أن يسمح الألمان للأسبان هذه المرة أن يحتفلوا بهزمهم في عُقر دارهم ؟؟ الإجابة لم تكن بعيدة ، ولكنها استحقت مني متابعة شقية !!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

جَولة جُوتنجنيّة !!

مع الطبيعة .. والسياسة أيضا ً !

جولة مع الطبيعية الالمانية .. في 5 دقائق تقريبا !

بعد ساعةٍ من المشي على الأقدم وتحت وطأه الشَمس ” المَجنونة ” ، كما وصفتها مُعلمتنا الألمانية التي تعلمت من العرب بضعة كلمات عربية .. ومُروراً بأرقى احياء المَدينة (اوست فير تايل – الربع الشرقي ) .. وصلنا إلى بُرج “بسمارك” والذي يُعتبر أعلى صرح في المنطقة (31 م)  وحامل إسم مُوحِّد الولايات الألمانية .. ثم إنتقلنا إلى مزرعة مميزة سُمح لنا في قطف ثمار الكرز ، التفاح ، الخوخ وبِحرية .. وكان مما لا بُد فيه إصطحابي للكاميرا معي ، حَتى نُطلعكم على شيء من جَمال هذه البلاد !!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الصفحة التالية »

أعلى صفحة المدونة