أيّ طالب أنت ؟ ؟
مارس 13th, 2010 بواسطة عُمر عاصي ( مالك المُدونة )
أي طالب أنت ؟ ؟
تدوينة توثيقية نهضوية .. تُقرأ في 6 دقائق تقريباً !!
في الآونة الأخيرة ، أصبحت المكتبة وكأنها بيتي الثاني .. واليوم – الدراسي – الذي لا أزورها فيه شاذاً .. وإن عدت إلى البيت باكراً فهذا ليس طبيعياً أيضاً .. بعد مرور بضعة أشهر على هذا الحال بدأت ألتفت لملاحظات .. تُجسّد وضع طلاب العلم في زماننا ، أعتقد أنها تستحق التسجيل ، خاصة أنها تبلورت في مكتبة إحدى أفضل الجامعات الألمانية ، وقد ينتفع بها الطلاب .. أو أولياء أمورهم .. ورُبما مؤرخ في المستقبل البعيد :- ) !!

الحبِّيبة
في أوروبا لا يُمكنك أن تستنكر على عاشقين يُمارسنا (يمارسون)” الحب ” في الشارع ، فهذا ” حق مشروع ” متفق عليه تقريباً ، ولكن ماذا عن ممارسة هذا ” الحب ” في المكتبة ، فللأسف وجدت فئة من طلاب العلم يأتون للمكتبة ، يطرحون الكتب على الطاولة .. وما إن تمر لحظات على ” الدراسة ” حتى يتذكرون ” الحب ” .. فيشرعون في تلبية مطالب الهوى، دون أن يراعوا للمكتبة احتراماً .. ولا للعلم قدراً .. !!
اللعبية !!
حتى في فترة الامتحانات، تجد بعض الطلاب منهمكين في بعض الألعاب على الانترنت، ومما يجذب الأنظار في هذه الآونة، لعبة ” المزرعة ” فهي الأكثر شعبية كما يبدو.. وطبعاً من المصائب التي حلت بهذه الفئة أن تجدهم يلعبون فترة.. ثم يعودون للدراسة ، فيتذكرون سريعاً أنهم لم ينتهوا من ” الخطط الإستراتيجية ” في ألعابهم .. فيعودون سريعاً إلى اللعبة، وهكذا ، تمر ساعات وساعات ولا زالوا في المكتبة .. مع ” المزرعة ” !
التعّيبة !!
يتميزون بمشروبات الطاقة وبالشكولاطة التي يحضرونها معهم إلى المكتبة ، ومصيبتهم لا تكمن في هذه الأغذية إنما في أنهم يأتون إلى المكتبة فيرتبون أغراضهم على الطاولة ، وما إن تمضي بضعة دقائق حتى يتذكرون أنهم أجسادهم بحاجة إلى رعاية خاصة ، فيجب أن يشربوا مشروب الطاقة حتى ينشطوا أو الشوكولاطة حتى تنتعش عقولهم .. والطريف أن هذا التفكير الذي من المفترض أن يعينهم ، غالباً ما لا ينفع .. لأنهم إما لا يستطيعون الجلوس على الكرسي أكثر من نصف ساعة .. أو لا يستطيعون رؤية الكتب .. وقد يؤدي هذا إلى “تعب” فيكون القرار إما بالنوم .. او تريب الأغراض وتوديع المكتبة وأهلها إلى لقاء قريب .. !
اللامنهجية !!
ما إن يدخلوا المكتبة ، وينظرون إلى كتبهم والوظائف الكثير ، يتذكرون تلك الالتزامات الفكرية الثقافية التي تنتظرهم ، يتذكرون أنهم لم يقرأوا الأخبار ، وان هناك مقالات جميلة في الموقع الفلاني .. وقد يهرعون للبحث عن كتب لا علاقة لها بتخصصهم إلا أنها تثير اهتمامهم وفضولهم ، وقد تمضي ساعات أحيانا وهم يقرأون المقالات أو النصوص اللامنهجية .. تاركين وراءهم كماً لا بأس به من الوظائف !!
طلاب العلم !!
بلا كلل ولا ملل .. تراهم يجلسون ساعات طويلة يومياً للدراسة وهذا لا يعني أنهم لا يستريحون بشتى وسائل الراحة كما يفعل غيرهم ، إلا أنهم يستغلون وقتهم في المكتبة بشكل ناجع ، ولا يمكن التفصيل في الحديث عنهم كفئة إلا أن بالإمكان أن نذكر أنهم يتميزون بخصلة رُبما هم أنفسهم لا يعلمونها وهي : أنهم يثيرون روح الاجتهاد والمثابرة في غيرهم ، وبذلك فزيارة المكتبة وتأمل حال هذه الفئة فيه خير عظيم حتى وإن لم يدرس الزائر .
أخيراً ، أود الاعتراف بأنني من فئة ” اللامنهجية ” وأنني أحاول جاهداً أن أصبح من فئة ” طلاب العلم ” مع المحافظة على الاهتمام بالتزاماتي الفكرية والتي هي أساس وجود مدونتي ، وبين المنهاج واللامنهاج أقف لأتأمل حال “طلاب العلم” .. كتبهم .. تأخرهم حتى منتصف الليل وربما .. أخبارهم والكلام الذي يقال فيهم.. مستقبلهم.. كل ذلك وأكثر في سبيل الإقتداء بهم ، وبهذا فإنني ادعو كل واحد فيكم ليتساءل :
أي طالب أنا ؟؟
هل أعطيت الدراسة حقها ؟؟
هل أستحق النقود التي تُصرف علي ؟
وهل هُناك خطوات يجب أن أتخذها .. حتى استحق لقب ” طالب علم ” ؟؟














أعتقد ان الفرق بين اللامنهجيين وطلاب العلم فاصل بسيط وهو أن طلاب العلم ينظمون أوقاتهم ,وبذلك يحصلون على كل شئ الانتهاء من الاعمال او الاستذكار ومتابعة الاخبار والتثقيف وممارسة الرياضه ,
فقط الاستغلال الامثل للوقت , وتحديد أولويات العمل , وترك الفضول فى نهاية قائمة الأولويات.
سلامُ الله عليكـَ أخي الفاضل ..
أثار إعجابي ما جال به خاطرك وللحظه نقلني الى جو التعليم الجامعي
بما أنني لم أبدأ دراستي الجامعيه بعد فلن أستطيع أن احدد من أيِ “فئةٍ” أنا
لكن إن كان هناك ما يسعدني حقاً هو أن أزور المكتبه في أوقات فراغي .
في بلدتنا المكتبه شبه مهجوره لانها كما ذكرت تقع تحت تصنيف ” ملتتقى الحبيبه “،
أستطيع القول أن هذا الامر بات يسبب لي الازعااج مؤخراً !
للأسف هذا هو حالنا آمل أن تتبدد الاجواء في المستقبل القريب ويعود العهد الذي ولّى،
بالنسبه لي وجدتُ بديلا مؤقتاً وهو زيارة معارض الكتب وموافاتها في كل ايام العرض
فهي تلفت انتباهي بشده وتجذبني اليها لاحاول معرفة كل ما تحمله هذه الكتب من كتابات ، اليوم كانت اخر زياره لي لمعرض الكتب الذي أقام في قريتي واسترعى اهتمامي كتاب اسمه ” السر ” ، حقيقةً أنوي قراءته في القريب العاجل
سعدتُ بقراءتي تدوينتك هذه بانتظاار جديدك أخي عمر
السلام عليكم…
قدمت لنا تدوينة غريبة بفكرتها اليوم…وهذا ما جعلها رائعة ومميزة…!
…
بما انني لم أبدا بعد الدراسة الجامعية فلا استطيع ان احدد لاي فئة اتبع
ولكن استطيع القول بان قراءتي لكل فئة وفئة جعلتني اتخيّل واتصوّر ” منظر” الطلاب الذي يتبعون لها كيف يكون هههه
جميل جدا…!
تمنياتي لك بالتوفيق…!
سلام !
موضوع حلو كثير عمر ولطالما شغل تفكيري الان اكثر من السابق.
حين تعلمت الالمانية فعلا جاءت فترة كنت مجبر ان ادرس في المكتبة بسبب الاعمال التي كانت بجانب منزلي والضجيج فاستغربت انني كنت ادرس في مكان مخصص لطلاب الفيزياء وكنت كل يوم ارى تقريا نفس الوجوة وكلُ في مكانة سبحان الله كأنه معروف على هذه الطاولة يدرس فلان ورأيت ايضا رجل عجوز لا يتزحزح عن الكرسي يقرأ دائما كان له لحية طويلة بيضاء كنت اقول اه على عواجيزنا لو انهم يروه… اما الان فأنا مندهش من بعض الطلاب الذين يدرسون الطب يعني انا قليل ما ادرس بالمكتبة ارى طلاب يحجزون اماكن بحقائبهم وكتبهم ويخرجون ولا يرجعون ادرس ساعتين او 3 ولا يرجعون وللأسف كلهم (انتبه ليس اغلبيتهم بل كلهم) عرب وفعلن هذا الموضوع اعتقد انه بحاجة للفت انتباة منك بتدوينة صغيرة لاني سمعت المان عدة مرات يتكلمون عن العرب بانهم يحجزون الاماكن ولا يدرسون وبالتالي لا يوجد مكان للدراسة بالمكتبة مرة صديقتي الالمانية لم تجد مكان وكان هناك ساعتين فرصة وارادت ان تدرس فجلست على الارض بالمكتبة وبدأت تدرس وكراسي كثيرة كانت فارغة ومحجوزة بالحقائب!!! بصراحة انا اخزيت انني عربي
السلام عليكم
كيفك عمر
اذا كانت هذه مكتبكم فعلا فلا عذر لكم ان لا تكونوا كلكم من فئة “طلاب العلم”…
منظر في غايه الجمال والروعه , لا بد انها مرتبه ومنسقة من الداخل ايضا…
موضوع رائع ومثير للاهتمام, لكني فوجئت اذ كنت اعتقد انك من طلاب العلم ولكني لا اخشَ عليك ستكون منهم قريبا باذن الله.
كلنا نعرف ان” امة إقرا لا تقرأ” هذا بالنسبة للقراءه الذاتية , فلا عجب ان يواجهوا مشكلة في المكتبة..
الى اشرف شعورك ” بالخزي” يدل على انتمائك القومي واحساسك بالمسوؤليه تجاه العرب , ولكني اظن ان هذا الشعور سوف يتسبب لك بالمتاعب “دعك منه” , اذ ان تصرفات العرب غير اللائقة كثيره ..
لماذا لا تطرح حقيبته ارضا وتُجلس صديقتك حتى يعود (اذا عاد)؟؟؟
لماذا لا يوجد قانون انه بعد مضي 15 دقيقة مثلا والمكان فارغ يصبح المكان من حق الجميع!!!
ملاحظة
اكثر ما يغيظني ان الجميع سوف يتخرج في النهايه وفيهم المستهتر , الجاد , المتفوق , غير المبالي, المهمل, النشيط, الكسول, المبدع, الفاشل ,الطموح …
المهم , خلاصة الامر انك ربما (اذا لم يكن اكيد) تجد المستهتر او المهمل يتقلب في ميدان العمل بعد فترة وجيزة من تخرجه وانت تعد السنة تلو الاخرى دون ان تجد اية فرصة عمل…
وعندها لا حق لك ان تتفوه بكلمة واحدة كأن تقول هذه شهاداتي وهذه علاماتي , فيأتي الاخر ليقول هذه ” واسطاتي” واذ بحق الاولية له, ولك حظا اوفر ( ;
هذا واقعنا للاسف الشديد
جميل جدا ما جمعته في هذه التدوينة عن الفئات المختلفة الموجودة في المكتبة ، بالنسبة الي كل اشي الو وقتو وكل شي بوقتو حلوو في وقت للدراسة وفي وقت للعب وفي وقت للاستراحة .
وبالنسبة لطلاب العلم الي هيك ” ما بيستاهلو حدا يصرف عليهم شيقل ” بس الاهل فقيرين بكون عندهم امل بأبنهم وبدفعو دم قلبهم حتى يساعدو وفي طلاب كل الاحترام الهم من العدم بوجدوا الامل والنجاح .
على كل حاال انتي اكيد بتستاهل المصاري الي عم تنصرف عليك :
ههههههه بالتوفيق الك ولكل طلاب العلم والله يهدي الجميع …..
أيّ طالب أنا ؟
انا من فئة “اللامنهجيين”
حتى عندما آتي لأدرس في البيت أجدني سرعان ما أُنحّي كتاب الجامعة جانباً لأقرأ في كتاب أدبي وديني
وللتغلب على نفسي قمت قبل يومين بحجز الكتب الثقافية الموجودة على المكتب بحقيبة ليست تحت ناظريّ ~ وتركت المكتب لكتب الجامعة فقط !
—
لكني على الايمان تام ان الطالب يمكنه أن يكون “لا منهجي” و “طالب علم(منهجي)” في نفس الوقت ؛ فقط بإدارة بسيطة وتنظيم سليم للوقت
وأظنّ أن هذا هو المطلوب
حياكم الله جميعا،،،
لو كنت من الطلاب اللامنهجيين فهذا رائع لأن المصيبة أننا لا نقرأ ولا نذاكر وإذا هذا ما لاحظته أخي عمر في ألمانيا فماذا نقول نحن في جامعاتنا العربية أجزم أن معظم الطلاب لا يعرفون المكتبة فمثلا في جامعتنا(جامعة السلطان قابوس) كثيرا ما نفاخر بوجود أكبر مركز ثقافي في الشرق الأوسط ولا أدري لم نفاخر والمركز يكاااااااد يخلو من الطلبة للأسف فالعبرة بمدى تفاعل الطلبة مع ما يوفره المركز من خدمات لا بالمظهر والحجم والاسم
وأاكد على رأي أخي محمد فيجب ـأن نوازن بين “اللامنهجية” و”طالب العلم” فيجب أن يكون هناك تمكن من التخصص أو المادة العلمية والخلفية الثقافية والفكرية فكلاهما يعزز ويخدم الأخر
وفقت أخي عمر في هذه التدوينه ومزيد من التألق،،،
مرحبا بالأخ عمر
شكرا على هذه الكلمات الخيرة والتي تمس كل طالب علم عندنا..
عن تجربتي إعاني من هذه المشكلة منذ فترة طويلة وحاولت إن أتقلب عليها في كثير من الأحيان ولكن بعض الظروف قد تحكمني أن لا أتبع النظام المنهجي خصوصا عندما لا تكون الدراسة غير ممنهجة وفيها تشتيت لفكر الطالب وقدراته ولكن برغم ذلك هذه لا يعتبر عذر لعدم المنهجية في الحياة طالما يمتلك الطالب فكرا ناضجا يقوده إلى المنهجية والواقعية في طريق العلم..
تحياتي العطره
مقااال رائع للغاية – أنا شخصيا أتمنى أن أكون من الطلاب اللامنهجيين الذين لديهم اهتمامات في تخصصات متنوعة و يمتلكون معلومات بعيدة نوعا ما عن تخصصهم أحاول دائما و لكني أتوقف دائما خوفا من أن يؤثر ذلك على دراستي و مذاكرتي لدروسي و قيامي بمشاريعي الجامعية لكني في الحقيقة أعتبره جبن أحيانا………..فأي طالب علم أنا ؟ أشعر بالحسرة عندما أزور مكتبة الجامعة لاستعير كتب تتعلق بالمشروع المطلوب مني و أجدها في أحيانا كثيرة خالية بعض الشي من طلاب العلم و المتواجدين فيها غالبا ما يكونون منكبين على مذاكرة كتبهم الجامعية تاركين وراء ظهورهم كتب رااائعة ونادرة (و أنا منهم) حتى أصبنا بالتعفن الثقافي و الركود الفكري …….. كم هو جميل أن تتمكن و تتعمق فيما تدرسه و يكون لك دافعا لتقرأ في العلوم الأخرى …..دمت في حفظ الباريء
أعتقد أنه إن كان يوم الإنسان ينقضي دون أن يزداد علما فمن المؤكد أنه يزداد جهلا !
أما إذا بحث عن أسباب كل ما يحيط به من مشاكل و سوء تصرف سيكتشف أن السبب قلة العلم و زيادة الجهل المترتبة عليها و قد يقول في النهاية ……. كُلما بحثت .. عثرت على جهلي !!!!!!!!!!!!
اما انا فقد كنت طالبة علم مميزة الى درجه اني حصلت على لقب دوده كتب لشده اهتمامي بجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات
مع اني لا احب القراءه الا في مجال تخصصي
حصلت على لقب المرتبه الاولى اكثر من مره الا انني قدحرمت من اكمال تعليمي
وما يستفزني فعلا هو ان ارى بان من لايستحق قد حالفه الحظ ليكمل تعليمه
فيا طلاب العلم اعلموا ان هناك من يحسدكم على ما انتم به من نعمه
اغتنموا الفرصه وكونوا ممن يستحق اللقب
حياكم الله جميعا ً ,.
الاخت جلنار .. ربما مشكلة بعض طلاب العلم ، انهم قد يتطرفون ولا ينظرون إلى شيء في غير تخصصهم !!
الاخت نداء .. ربما نحن بحاجة إلى مفهوم .. ان نجعل المكتبة بيت ثاني .. يوم الخميس مثلا ذهبت إلى البيت الساعة العاشرة والنصف مساءً .. وزرتها في يوم الجمعة صباحا قبل الدوام .. فوجئت ان شلة من طالبات الطب التي بقين ايضا حتى وقت متأخر كن قد سبقن الجميع وقد باشرن في الدراسة
الاخت فلسطينية .. اعتقد انك من ستكونين : فئة طلاب العلم
.. الذين يهتمون باللامنهجيات .. ما رايك ؟
الاخ اشرف .. بصراحة انا الاحظ ان القضية ليس عرب او اتراك او المان .. في كل الاطراف هناك مشاكل فظيعة .. ويا حبذا تعرض المشاكل التي تجعلك تدرس الان في البيت ولا تذهب للمكتبة ؟
الاخت عبير .. مداخلة محمودة .. اشكرك على المرور واثارة النقاش .. وبخصوص التخرج فاعتقد انه ليس قضية كبيرة بالنسبة لي كطالب .. العثور على عمل محترم هو الهدف !
الاخت ام سليمان .. اصدق القول ” كل شي بوقتو حلو ” وهذه هي مربط الفرس !!
الاخ محمد توك .. افكار صغيرة وجميلة
.. ان شاء الله ان النتائج جيدة بعد التطبيق .. وعلى كل اللامنهجين .. اذا كانوا من طلاب العلوم الادبية فلا خوف عليهم ..
هل انت من طلاب الهندسة ؟ ؟
الاخت رحمة .. معك طبعاً .. وجود اكبر مجمع ثقافي في الشرق الاوسط لا يغيثنا كثيرا ،، واظن ان على ادارة الجامعة ان تقوم بخطوات تجبر الطلاب على استغلال هذا المجمع !
الاخ ابو حمزة ،، اسعدنا مروركم .. وصدقاً قلت ” لكن برغم ذلك هذه لا يعتبر عذر لعدم المنهجية في الحياة طالما يمتلك الطالب فكرا ناضجا يقوده إلى المنهجية والواقعية في طريق العلم..”
الاخت مريم .. لا بد ان لكل انسان اهتمامات غير تخصصه .. وبذلك فحتى لو كان مهتم بالطبخ يمكنه ان يجد ” الطبخ ” في المكتة ويبني علاقة وطيدة مع المكتبة بناء على ” الطبخ ” !!
الاستاذة هديل ابو غالي .. نشكر مروركم العطر
والتعقيب الثري ( كالعادة )
الاخت الغالية ام ندى .. للاسف في التعليم ان الذي مستعد ان يضحي باكثر وقت وجهد .. هو الذي يبقى ، بعد الناس قد يكونون أذكى من مليون متعلم وجامعي .. ولكن ينقصهم قدرة المكوث ساعة على مقعد الدراسة .. او الوقت او المال ربما !!!
وشكر لمروركم ونعتذر عن التقصير !!
السلام عليكم…
بتخيّل انه توقعك راح يكون صائب بالنسبة لفئة طلاب العلم
…!!!!
واكيييييد بهتم باللامنهجي أكثر … بس في وقت الدراسة اكيد بيكون تفكيري باتجاه المواد المنهجبية فقط…!
يعني المنهجي بوقته واللامنهجي بوقته… وكل شي بوقته حلو
سلام…!!!
لا لست من طلاب الهندسة
أدرس الطبّ البشري
وأنا أعتقد من فئة اللامنهجيه …… وأحاول أن أكون أكثر من طلاب العلم بنسبه أكبر مع العلم أني أمتلك القدرة ولكني لم أستطع الأنضباط حتى الأن …وهذه مشكلة
* أعتقد أني من