بُسكليتي .. أستاذ في الفلسفة !!
فبراير 2nd, 2012 بواسطة عُمر عاصي ( مالك المُدونة )
بُسكليتي .. أستاذ في الفلسفة !!
تُقرأ في 3 دقائق تقريباً
مُنذ ذلك اليوم الذي قرأت فيه مقولة اينشتاين .. “Life is like riding a bicycle. To keep your balance you must keep moving”.. وانا مهووس بها .. فكرت بها كثيراً حتى أنني جرّبتها في ظروف صعبة .. كادت تُودي بحياتي .. وذلك عندما حاولت إختيار إحدى المسارات الصعبة جداً .. والقفز من إرتفاع متر ونصف .. فسقطت أرضاً .. ولولا لُطف الله لقضيت نحبي .. !!

عندما تأملت ما فعلته .. وجدتني مارست حماقة .. صدف لي أن مارستها في حياتي .. فكثيراً ما إن نبدأ مشروع دراسة .. او عمل .. نجدأ في أنفسنا إستعجالاً للأحداث .. متى سننتهي ؟ متى سنتخرج ؟ متى سنجمع كذا وكذا من المال .. فتتشوش أفكارنا .. كوننا لم نمنح انفسنا فرصة إكتساب الخبرة ولا المزيد من الوقت .. فنجد أننا لم نحصل التطور ولم تصل حيث نريد .. وهذا ما حصل معي عندما قررت أن اقفز من أرتفاع اكثر من متر ونصف .. علماً بانني لم اتدرب على القفز من متر واحد بعد .. ولم يمضي على تعلمي القفز والنزول الصعب شهر واحد .. ولكنّه التهور .. سواء في الدراجة او في الحياة !!
المقارنات بين الدراجات والحياة رهيبة جداً وقد وجدت مقالة مميزة جداً .. ممتعة لكل من يعشق الفلسفة والحكمة .. بعنوان : 10 Reasons Why Life Is like Riding a Bike .. تتضمن قوانين ثابتة .. وسنن كونية عظيمة .. يمكن ان نتعلمها من ركوبنا على الدراجة :
اولاً لا بُد من عدم التطرف إلى جهة ما لضمان التوازن.. قانون النهوض بعد السقوط .. وكثرة الخبرة مع آمل الوصول أبعد .. وضرورة النظر إلى الامام .. وعدم التقوقع في شيء ! .. كما ضرورة حسن التفاعل مع العقبات .. وكذلك كيف أن الدراجة ليست هدفاً إنما وسيلة للوصول .. ثم أن الدراجة لا تتحرك من نفسها ولا بُد من طاقة تحركها .. وكذلك فإن التفنن لا يكون إلا بعد كسب الوقت والخبرة !! وكيف ان النزول يُشعرك بالمتعة ,, بينما الصعود المنهك يعطيك العضلات .. واخيراً .. فإن الدراجة والتدرج لا يدومان ولا بُد من نهاية .. والتحدي الاهم هو أين ستصل بعد كل ذلك الركوب ؟ ولفهم كل هذا بشكل أعمق ، لا بُد من مُطالعة المقالة المرفقة !
يكتبها لكم ،،
عُمر عاصي
26 كانون ثاني 2012
لمطالعة المقالة الإنجليزية مع تعديلاتي لتسهيل مطالعتها : https://docs.google.com/document/d/10kojJLfVIS5mHwLLrfL6zWdG24zpN6ajRaZsjSxdkPo/edit













تحية طيبة وكبيرة لاخينا كاتب المدونة المحترم لمقالته الرائعة عن الدراجة الهوائية حيث اني وانا استعد لقطع نصف قرن من العمر لايوجد هناك مايشعرني بالشباب الدائم والامل بالحياة كركوب الدراجة الهوائية … لقد كانت بالنسبة لي سببا مهما من اسباب صلابة الارادة والتحمل والصبر وهي ايضا تمنحك ذلك الشعور الرائع والجميل بالتفوق . وكنت ولم ازل عند رغبتي لركوب الدراجة لمسافات بعيدة ( كعادتي دائما ) لا اخضع ذلك لاي ترتيبات مسبقة اطلاقا ولكني كنت لااتنازل عن ترتيب خروجي بتلك الرحلات البعيدة مع اول شروق الشمس مستغلا فرصة السباق مع الشمس في الوصول الى لا نهاية …
تدوين رائع استاذ عمر, كلام جميل يشعر بالحماسة خاصة بعد التقدم في العمر والشعور بأنه لا يوجد شيء مبهج في الحياة,, انما هي فرصة لركوب الدراجة والتجديف نحو فضاءات أرحب,,
شكراً لك استاذي….
اشتقتُ للمدوّنة
تدوينة غنيّة ببساطتها وفحواها … حياكِ الله يا عُمر ؛
السلام عليكم…
بعد غياب طويل عن المدونة..ها نحن نعود
ما زلت تُدون الامور البسيطة والتي تجعلها عظيمة وغنية بفحواها رغم بساطتها…!
تدوينة قيمة جدا.. وكل مغامرة او فعل نود القيام به لا بد ان نكون متمكنين منه ولدينا الخبرة الكافية لكيفية التعامل معه حتى لا نُصاب بالخذلان من فشلنا به وانما بالفرحة لنجاحنا به..!
فالخبرة وعدم التهور بقرارات كثيرة بحياتنا.. تكاد تنجينا من جَني نتائج غير مرضية.. وانما تدفعنا لنجني ثمار ونتائج جيدة جدا نكون راضيين عنها تمام الرضا بإذن الله
وفقك الله..
السلام عليكم…
بعد غياب طويل عن المدونة..ها نحن نعود
ما زلت تُدون الامور البسيطة والتي تجعلها عظيمة وغنية بفحواها رغم بساطتها…!
تدوينة قيمة جدا.. وكل مغامرة او فعل نود القيام به لا بد ان نكون متمكنين منه ولدينا الخبرة الكافية لكيفية التعامل معه حتى لا نُصاب بالخذلان من فشلنا به وانما بالفرحة لنجاحنا به..!
فالخبرة وعدم التهور بقرارات كثيرة بحياتنا.. تكاد تنجينا من جَني نتائج غير مرضية.. وانما تدفعنا لنجني ثمار ونتائج جيدة جدا نكون راضيين عنها تمام الرضا بإذن الله
وفقك الله..
شكرا لك اخى كاتب المدونة على المقالة الاكثر روعة
الى الاخت الفلسطينية للابد المحترمة
عطفا على تعليقك في هذه المدونة الجميلة .. فان الفشل ليس ان نفشل بل الفشل ان لانحاول .. ليس بالضرورة ننتظر لنتمكن من ادوات وخبرات شيء ما او عمل ما لكي نتعامل معه او نقوم به , ان حب الفضول من اوائل الاشياء في حياة الانسان التي تلهب فكره ورغباته ويستمر معه ذلك او هكذا يجب الى مديات مختلفة تتفاوت بتفاوت الانسان نفسه , هو حد فاصل رقيق ودقيق بين التهور والاقدام مثله مثل كل القيم والمفاهيم عندما نريد ان نوازن بيتها , وقيل ان التجربة اساس البرهان , لذا فالاصل هو ان نجرب وان نفشل ثم نجرب ثم نفشل حتى ندرك النجاح لنتمكن بذلك من سبر اغوار المعارف واسرار الحياة التي لاتحتمل الانتظار ولك موفور الاحترام .
حياكم الله وبياكم من جديد .. يشرفنا مروركم دائما
والمدونة إشتاقت لإطلالتكم
وهي مُحاولة للإستفادة من كل شيء .. حتى ركوب الدراجة
مروركم أروع
بارك الله فيك ،، افهم منك انك لا تزال تمارس هذه الرياضة ؟
الى الاخ حازم الدجيلي…
اوافقك تماما بكلامك…
بالطبع الخبرة لن تأتي الا بعد تجربة… وبعد فشل… فمن الفشل نتعلم.. فالفشل هو الطريق الاولى نحو النجاح.. وتذكرت جملة وهي ” حتى لو فشلت يكفيك شرف المحاولة”!
مع احترامي..