خواطر عُمرية

نشر بتاريخ 21 يناير 2014 | بواسطة عمر عاصي (مالك المدونة)

0

مع القران .. !

خاطرة .. تقرأ بـ 3 دقائق

حكاية تفسير .. تُقرأ بدقيقة ونصف !

لا أحُب ان اخدع نفسي .. بأن علاقتي مع القُران جيّدة ،، فعن التقصير حدّث ولا حرج .. ولكن المُشكلة .. ان تأتي .. تفتح القُران .. تقرأ تقرأ تقرأ .. وتُسعد نفسك .. بختمك الصفحة او الحزب والجزء .. وإن لو لم تستوعب .. ولم تتدبر منها بحرف .. كُل هذا لا يروق لي .. وإن كُنت افعله احياناً .. رحلتي هذه .. بل كُل هذا الصراع .. يقودني كثيراً إلى كُتب التفسير .. فكّرت كثيراً ان ابدأ بتفسير ( في ظلال القُران ) .. لسيّد قُطب .. ولكن كُبر حجمه .. يمنعني .. مع أنني بدأت اقصده كُلما داهمني سؤال ( كبير ) .. قبل عامين .. تعرّفت على ( تفسير القران العظيم للمبتدئين ) وقرأت الجُزأ الأول وراق لي جداً جداً .. إلا انني سافرت .. ولم افلح بإستلاف الثاني .. !

 

في المانيا .. قررت ان اغامر .. واقرأ القران بالألمانية .. كان تجربة مُثيرة .. ومع أنني استفدّت .. فالتفسير الالماني مكتوباً بلغة ” مُعقدة ” نوعاً ما .. لا تشبه لغة كُتب اليوم .. فاقلعت بعد النصف .. كُنت بحاجة إلى شيء يُحاكي روح الشباب فيَّ .. ويقدّر جهلي .. ويعرف أساليب دهري .. وزماني .. في مسجد القريّة وجدت ( تفسير المؤمنين ) بالصدفة .. أثارني هذا الكتاب منذ اول يوم .. وسألت عنه كثيراً .. فكثيراً ما كُنت المح بين كلماته روحاً شبابيّة .. واسلوباً عصرياً ومُوجزاً ( مختصراً ) .. مُبدعاً .. !!

رغم كُل هذا الإعجاب إلا انني لم افكّر يوماً .. أن اقرأ إسم المؤلف .. اليوم قررت ان اقرأ عن هذا المُبدع .. وقررت ان اكتب له هذه التدوينة .. لماذا ؟؟ إن مُفسرنا ( الأستاذ عبدالودود يوسف ) كان من خيرة رجال سوريا .. وكرّس حياته في سبيل الإسلام .. اعتقل عام 1980 بحجّة عداء السُلطة وحزب البعث .. فنُقل من سجن إلى سجن .. وعُذب اشد العذاب وادخل المستشفى مرّتين .. وإنقطعت اخباره بعدها .. ولا يُعلم مصيره حتى يومنا هذا إلا الله .. لست اقول له إلا .. طُوبى لك .. انت وأمثالك ممن صبروا في سبيل الحق .. لقد تركت لي ولشباب الإسلام كنزاً .. يزيدنا عشقاً وحُباً لكتاب الله تعالى .. فأي شيء في هذه الدُنيا .. اجمل لك من هذا ؟



عن الكاتب

عُمر عاصي ، فلسطيني من الـ 48 ، من قرية صغيرة إسمها كُفربرا ، وُلد عام 1988 ، درس الهندسة التطبيقة في السيارات .. والان يدرس الهندسة البيئية في المانيا .. عمل في شركة Intel ، يكتب منذ عام 2005 ، دخل الجزيرة توك عام 2008 ، حاز على شهادة الصحفي الشامل من مركز الجزيرة في الدوحة عام 2011 .. وحصلت مُدونته على أفضل مُدونة شخصية لعام 2012 !



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة للأعلى ↑
  • عُمر توك ..

    انا أكتب .. إذن انا موجود .. هُنا في عمر توك .. اكتب كل ما تجود به خواطري .. اكتبه بأسرع ما يكون .. حتى لا يضيع منه شيء .. وحتى لا أضيّع عليكم الكثير من الوقت في قرائته ، اكتب في الفلسفة كما اكتب في العلوم البيئية .. اكتب في هموم فلسطين والقدس .. كما اكتب في هموم الزواج والدراسة .. اكتب في كل شيء !!

  • فيسبوك

  • مُعلمي الفاضل

  • لأننا خلفاء الله في الأرض